أظهرت بيانات موسم 2026 من الفورمولا 1 أن السائقين يتعرضون عادة لقوى تتراوح بين 2 و3 جي خلال القيادة العادية، فيما سجلت أقوى منطقة كبح حتى الآن على حلبة سبا بمتوسط 2.34 جي، وهو أعلى رقم هذا الموسم.
ويقيس مصطلح "جي" مقدار القوة الناتجة عن التسارع أو التباطؤ مقارنة بقوة الجاذبية الأرضية. فعند التعرض لقوة تبلغ 2 جي، يشعر جسم السائق بضغط يعادل ضعفي وزنه الطبيعي، بينما تعني 3 جي أن الجسم يتعرض لقوة تعادل ثلاثة أضعاف وزنه. وتظهر هذه القوى عند الكبح الحاد، أو اجتياز المنعطفات بسرعة، أو التسارع القوي.
ويعود انخفاض هذه الأرقام مقارنة بالجيل السابق من السيارات إلى التعديلات الجديدة في القوانين، إذ أصبحت السيارات أخف وزنًا عند 768 كلغ، مع انخفاض القوة الضاغطة بنحو %30، إضافة إلى اعتماد الديناميكا الهوائية النشطة.
وفي الحوادث، تكون القوى أعلى بكثير، إذ سجل رومان غروجان 67 جي في حادثه عام 2020، بينما تعرض ماكس فرستابن إلى 51 جي في حادث عام 2021، ما يفسر استمرار تطوير أنظمة السلامة لحماية السائقين.

























































